best website templates

كلمة عميد الكلية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 
تعد كلية الآداب إحدى الكليات التي تسعى بشكل حثيث لتقديم برامج أكاديمية في تخصصات عدة، وخدمات متنوعة ومميزه سواء أكانت لطلابها وطالباتها أم لأعضاء هيئة التدريس المنّسبين إليها كل ذلك وفق رؤية ورسالة الجامعة
فاجتهدت الكلية من خلال هذا الموقع لخدمة المهتمين بمعرفة المزيد عن أقسامها العلمية وبرامجها الأكاديمية ووحداتها ولجانها،حيث وفرت المعلومات التي قد يحتاجها القارئ الكريم بشكل منظم.
كل تلك الجهود لم يكن لها أن تكون لولا توفيق الله أولا ثم دعم إدارة الجامعة ومساندتها؛ لذا أنتهز هذه الفرصة لأتقدم بجزيل الشكر لمعالي مدير الجامعة على دعمه المتواصل، ولأصحاب السعادة وكلاء الجامعة على توجيههم ومتابعتهم المستمرة سائلا الله عز وجل أن يديم علينا نعمه وأن يحفظ بلادنا من كل مكره.

نبذة عن الكلية

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين الصلاة
.. وبعد
فمِمَّا لا شَكَّ فيه أنَّ مستقبلَ التنميّة الاقتصاديّة في المملكة العربيّة السعوديّة يَكتنفُهُ الكثيرُ من التحديات، خَاصَّةً أنّ المملكة العربيّة السعوديّة تَستحِثُّ الخُطَى نَحو اقتِصادِ المَعرفَةِ، ما يَجعَلُ الحَاجَةُ ملحَّةً إلى قيادات أعمال ورُوَّادِها على دَرَجَةٍ عَاليَةٍ مِنَ التَّأهيلِ العِلْمِي والعَمَلِي.
ولقد أدركت حكومة خادم الحرمين الشريفين (حفظه الله ورعاه) هذا البعد؛ فأولت التعليم اهتمامًا غير مسبوق، فانتشرت جامعات المملكة صروحًا منيرة على مساحة الوطن لتسهم في تطوير القدرات، وبناء العقول التي تشكّل اللبنة الأساسيّة في بناء اقتصاد المعرفة.
ولقد كانت جامعة الجوف إحدى ثمار سياسة حكومة خادم الحرمين الشريفين - وفَّقَه اللهُ ورعاه - للرقي بأبناء الوطن نحو تنمية بشريّة تسهم في مواجهة التحدّيات نحو اقتصاد معرفي وتنميّة مستدامة، فأتت كليّة الآداب لتكون إحدى دعائم جامعة الجوف للمساهمة الفاعلة نحو مستقبل واعدٍ ومشرق.
ومن هذا المنطلق فإننا ندرك جسامة المسؤولية الملقاة على عاتق كليّة الآداب لتطوير قيادات أعمال وروّادها يسهمون في مواجهة تحدّيات المستقبل في المملكة العربيّة السعوديّة.
       لذا فإننا سنعمل جاهدين بأمره تعالى على تطوير برامج كليّة الآداب وفق معايير عالميّة لتطوير قدرات أبنائنا الطلاب كي يصبحوا -بإذن الله- قيادات أعمال ورُوَّادِها يسهمون بفاعليّة في دفع عجلة التنميّة والبناء.
كما تضطلع الكلية إلى التفكير الإبداعي في ابتكار مشاريع تنفيذية عملية متميزة تستهدف تحقيق الأهداف المحددة المرجوة، وتتوافق مع الرؤية المستقبلية للجامعة والمملكة 2030م ، والأهداف الإستراتيجية لوزارة التعليم الواردة في برنامج التحول الوطني 2020م ، وكل من مسارات الخطة المستقبلية وبرامجها للتعليم الجامعي ومتطلبات الاعتماد الأكاديمي المؤسسي والبرامجي ومعاييره للهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي.
وانطلاقاً من هذا الدور الرائد الذي تسعى إليه جامعة الجوف في تطوير المعرفة ونشرها في مختلف مجالات العلوم من أجل رفع مستوى الأداء والجودة في الجوانب الأكاديمية خاصة والتعليمية بشكل عام ، وذلك من خلال تقديم تعليم متميز ، وتنفيذ أبحاث تطبيقية ذات بُعد نوعي ، وتقديم خدمات متميزة للمجتمع المحلي والوطني , فقد نشأت كلية العلوم الإدارية والإنسانية في جامعة الجوف بموجب قرار مجلس التعليم العالي بجلسته السادسة والأربعين بتاريخ 27/8/1428هـ حيث حظي هذا القرار بموافقة خادم الحرمين الشريفين بموجب الأمر السامي رقم 10093/م ب وتاريخ 21/11/1428هـ القاضي بإنشاء الكلية ، وظل قسم اللغة الإنجليزية وقسم اللغة العربية يتبعان الكلية حتى تم فصلهما عنها بناء على قرار اللجنة المؤقتة المكلفة بمباشرة اختصاصات مجلس التعليم العالي في اجتماعها التاسع عشر المعقود بتاريخ 7 / 3 / 1440 هـ رقم ( 8 / 19 / 1440 ه) ، وضمهما إلى كلية الآداب بسكاكا التي تغير مسماها من كلية العلوم والآداب بدومة الجندل إلى كلية الآداب بسكاكا ، واستحدث بالكلية قسمان آخران هما : ( قسم الفنون – وقسم علوم الرياضة والنشاط البدني).